إن القلق والخوف هو إحساس طبيعى لدى الجميع، وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بعملية تجميلية مثل زراعة الشعر.
حيث أن توقعات الشخص المقبل على زراعة الشعر تصل الى أقصى الحدود.
قبل أن تقبل على عملية زراعة الشعر، لابد من الاطلاع الجيد على التقنية التى سيتم زراعة الشعر من خلالها والتى فى الغالب ما تكون تقنية الاقتطاف “فيو”.
حيث من الجيد معرفة المخاطر التى يمكن التعرض لها، وكذلك طرق الوقاية منها.

حسنا، ما السبب وراء فشل العديد من عمليات زراعة الشعر؟

قمنا بتحليل أسباب فشل عمليات زراعة الشعر داخل كافة أنحاء العالم من أجل طرحها عليكم. وعليه قمنا بتحديد 5 أسباب رئيسية وراء فشل زراعة الشعر وشعور المرضى بعدم الرضا من النتائج.

ما هى تلك أسباب فشل عمليات زراعة الشعر؟

1.عدم الخبرة الكافة للطبيب

إجراء العديد من عمليات زراعة الشعر وكسب الخبرة مع الوقت يعد أمرا هاما للغاية فى مجال زراعة الشعر.
كما تعد كلا من عمليات زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف وأقلام تشوى من ضمن المراحل التى تتطلب صبرا طويلا ودقة عالية.
تتطلب الخبرة العالية فى مجال زراعة الشعر وقتا طويلا من أجل إكتساب تلك الخبرة.
حيث أنه لا يوجد أحدا منا يريد أن يصبح حقل تجارب داخل عيادات زراعة الشعر. حيث أن هناك البعض من أطباء زراعة الشعر عديمى الخبرة لا يستطيعون غرس البصيلات بشكل صحيح داخل منطقة الزراعة.
على الرغم من أن مرحلة غرس البصيلات من أهم مراحل عملية زراعة الشعر، كما أنها تلعب دورا هاما للغاية فى نجاح العملية ومظهر الشعر.
لأطباء زراعة الشعر من ذوى الخبرة القدرة على تحديد المناطق المانحة بشكل فعال.
أما عن الأطباء ذوى الخبرة المحدودة، فيمكنكم تحديد مناطق مانحة بشكل خاطئ، الأمر الذى يؤثر على جودة العملية.
فى حال تم الاقتطاف بشكل خاطئ من الأماكن المانحة، وزراعتها كذلك فى مناطق خاطئة سوف يؤثر ذلك على نجاح العملية ونتائجها.
تعتبر منطقة خلف الرأس ما بين الأذنين من أهم المناطق المانحة التى يتم إستخدامها فى زراعة الشعر.
كما أن هناك أماكن مانحة إضافة الى المنطقة الخلفية، وهى منطقة اللحية ومنطقة الصدر.
عندما يتم اقتطاف البصيلات بشكل صحيح سواء من المنطقة الخلفية أو المناطق المانحة الأخرى، وكذلك زراعتها بشكل صحيح ، فهذا بدوره يعمل على ظهور الشعر المزروع بشكل طبيعيى.
حيث أن زراعة البصيلات-التى تم اقتطافها من المناطق المانحة الأخرى-بشكل خاطئ، فسوف ينتج عن هذا مظهرا للشعر لا يمكن تقبله.
بجانب هذا، هناك بعض من الأطباء ذوى الخبرة المحدودة ممن يقومون بإقتطاف أكبر عدد من البصيلات بالمنطقة المانحة، الأمر الذى يؤدى الى ظهور فراغات بالمنطقة.
الأمر الذى يخلف عنه مشاكل كبيرة تفوق مشكلة الصلع التى يشتكى منها المريض.
كما يُعنى مصطلح “Overharvesting” اقتطاف أكبر عدد ممكن من البصيلات من المنطقة المانحة.
الأمر الذى يخلف عنه فراغات بالمنطقة الخلفية، والتى غالبا لا يوجد لها حلول.
وهنا يكمن دور “الخبرة”.
لهذا السبب ينبغى على الشخص المقبل على عملية زراعة الشعر أن يأخذ بعين الاعتبار خبرة الطبيب.
وأن يأخذ كامل حذره من الوقوع فى فخ حقل تجارب العيادات ذات الخبرات المحدودة.
يمكنكم تقييم خبير الزراعة عن طريق البحث عن عدد سنوات خبرته وأعداد مرضاه.

2.عدم العناية عقب العملية

تعتبر العناية بالشعر عقب عملية زراعة الشعر من ضمن الأمور الهامة للغاية.
سوف يخبركم الطبيب بالتعليمات والنصائح الواجب إتباعها لعدة أيام وأسابيع عقب عملية الزراعة
هناك بعض من الحالات التى يظهر لديها بفروة الرأس بعض من القشور.
ويعد الحك وطرق الغسيل الخاطئة سببا فى عدم ثبات البصيلات فى مكانها.
في بعض الحالات الأخرى، يمكن أن تحدث العدوى بسبب سوء النظافة بالمكان.
ولكن الحرص الشديد لا يترك مجالا لحدوث شئ من هذا
حيث أن الاعتناء بالمنطقة المزروعة عقب عملية الزراعة وإتباع النصائح والتعليمات مثل تعليمات الغسيل وعدم التعرض للشمس وتفادى العرق، من أهم الأمور التى يجب على المريض مراعاتها.
لذا يجب على المرضى إتباع تلك التعليمات حرفيا لتفادى أية مشاكل يمكن أن تحدث.
كما أنه فى حال حدوث أية عواقب، يجب على المرضى الإسراع بالتواصل مع طبيب الزراعة.

3.المرشحون الغير جيدون لزراعة الشعر

تعتبر عملية زراعة الشعر من الأمور التى تغير مجرى حياة الأشخاص اللذين يعانون من تساقط الشعر والصلع. ولكن لا يجب أن نغفل عن أن هناك شروط لنجاح تلك العملية، وهى أن يكون الشخص مرشح جيد للعملية.
يجب على طبيب الزراعة فى بداية الأمر فحص حالة الشخص المقبل على الزراعة من حيث العوامل الوراثية والحالة الصحية.
من ثم يقوم طبيب الزراعة بتحليل أسباب التساقط ونوعية الشعر وطرحها على المريض.
كل هذا يساعد على تحديد ما إذا كان الشخص مرشح جيد للعملية أم لا.
هناك العديد من حالات زراعة الشعر الفاشلة.
والتى تنتج فى الغالب عن كون الشخص ليس مرشج جيد للزراعة.
ولكن لا داعى للقلق!
لأنه ليس من الصعب تحديد الحالة التى لا تصلح لزراعة الشعر.
فهناك بعض من الحالات التى تصلح للعلاج أكثر من زراعة الشعر.
أى أنه لا يوجد تساقط للشعر يستدعى القيام بعملية زراعة شعر.
على الرغم من أن الشخص قد يعانى من تساقط واضح للشعر، إلا أنه ينبغى تساقط المزيد من الشعر من أجل زراعة الشعر.
وإلا سوف يبدو الشعر المزروع بشكل غير لائق.
إذا كان الشعر يتساقط بشكل مستمر وقام الشخص بزراعة الشعر قبل إكتمال التساقط بشكل كامل، فسوف ينتج عن هذا بقاء الشعر المزروع وتساقط بقية الشعر، الأمر الذى يتسبب فى ظهور الرأس بشكل مضحك.
كما أن كثافة المنطقة المانحة لا تقل أهمية عن كل ما تم ذكره.
حيث أنه يجب أن تتمتع المنطقة المانحة بكثافة معينة من أجل القيام بعملية زراعة شعر ناجحة، وإلا سوف على العكس تماما سوف ينتج عن ذلك عملية زراعة شعر فاشلة.
وذلك لأن البصيلات المقتطفة لا تنمو من جديد.
فإن لم تتمتع المنطقة المانحة بكثافة جيدة من أجل زراعة الشعر، فهذا سوف يؤثر عليها عقب عملية الاقتطاف، الأمر الذى يتسبب فى حدوث فراغات بالمنطقة فيما بعد.
من ضمن العوامل الأخرى التى تقرر نجاح عملية زراعة الشعر تكمن فى أسباب تساقط الشعر.
وهنا يكمن دور طبيب الزراعة فى القيام بالفحوصات اللازمة وتحديد أسباب التساقط.
يمكن ألا يهتم الشخص المقبل على عملية زراعة الشعر بأسباب تساقط الشعر بقدر أهتمامه بأن يمتلك الشعر الذى فقده.
فى حال أن تساقط الشعر ليس مستمرا طوال الوقت.
فهناك بعض من الحالات التى لا تحتاج الى عملية زراعة شعر.
مثال على ذلك، إذا كان تساقط الشعر يرجع الى أسباب نفسية مثل الضغط النفسى وما شابه، فإن هذا يعنى أنه مازال هناك فرصة لإستعادة الشعر.
حيث أن تساقط الشعر الذى يرجع الى عوامل نفسية، غالبا ما يكون تساقط مؤقت. وهنا لا يفضل القيام بزراعة الشعر لأنه سوف ينتج عن هذا مظهرا سيئا فى المستقبل.
يقوم طبيب الزراعة بتقييم كل ما سبق وأكثر من ذلك.
وهذا ما سيحدد إذا كنت مرشح جيد للزراعة أم لا.

4.مراكز زراعة الشعر عديمة المصدقية.

كما هو الحال بالنسبة لكافة المجالات، كذلك الأمر بالنسبة للمجال الطبى. حيث أن هناك العديد من الأشخاص عديمى المصدقية.
فمثلما تقومون بالبحث عن خبرة الطبيب، كذلك لابد من أن تقومون بالبحث عن مصدقية المركز الطبى الذى ستقومون بالزراعة به.
حيث أن من الهام فى الأمر هو إجراء عملية زراعة شعر بواسطة طبيب ذو أخلاق مهنية ، وليس طبيب تجارى.
حيث أن المراكز التجارية لن تحقق لكم ما ترغبون به حول زراعة الشعر، سواء من ناحية النتائج أو من ناحية الجودة.
حيث أن طبيب الزراعة الماهر ذوى الأخلاق المهنية، هو الويحد الذى يمكنه الاهتمام بكم ووبرغباتكم.
الجميع يرغب فى العثور على طبيب وفريق للزراعة يمكثه التحدث معه والثقه به. ولكن عند البحث عن ذلك لابد من الحرص على الاختيار الصحيح، فليس الجميع يهتم بك وبرغباتك.
أثناء البحث إذا شعرتم بعدم الاكتفاء والرضا عن الخيار الذى أمامكم، لا تترددون فى البحث عن الخيارات الأخرى.
تعتمد تلك المراكز عديمة المصدقية على تقديم الوعود للمرضى بزراعة أكبر عدد من البصيلات، وذلك على حساب جودة العملية.
حيث يقومون بالتسويق عن مركزهم عن طريق الترويج بزراعة أقصى حد ممكن من البصيلات.
من السهل تقديم الوعود الكاذبة للمرضى.
فهم يدركون جيدا أن المريض لن يقوم بحصد البصيلات المقتطفة.
لهذا السبب لابد من الحرص الجيد على اختيار مركز الزراعة والطبيب القائم بالزراعة.
وذلك حتى لا تخسرون أموالكم دون وجه حق، إضافة الى إجراء عملية فاشلة.

5.الفهم الخاطئ

saç ekimi sonrası bekleme süresiسوف نتحدث هنا عن موعد ظهور نتائج العملية
تعتبر زراعة الشعر أولى مراحل القضاء على الصلع. عقب ذلك على الشخص الانتظار بعض الوقت حتى تظهر النتائج المرغوب بها.
هناك البعض ممن يقررون فشل العملية قبل مرور المدة المقررة من أجل النتائج النهائية.
والتى عادة ما تكون فترة 12 شهر أو أكثر فى بعض الأحيان.
من الطبيعى أن يرغب الشخص فى رؤية النتائج فى أسرع وقت.
لذا من الأفضل التحدث من طبيب الزراعة وكذلك الشخص المنسق من أجل معرفة كافة التفاصيل والمراحل التى سيمر بها الشخص المزروع حتى النمو.

الخلاصة:

إذا قمتم بإتباع كل ما تم ذكره بشكل صحيح، لن يصبح لديكم أية مخاوف حول عملية زراعة الشعر.
أهم ما فى الأمر فى العثور على مركز وطبيب زراعة ذوى مصدقية وأخلاق مهنية.
إذا كنتم تبحثون عن مركز زراعة شعر من أنجح المراكز داخل تركيا، يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور سركان أيجين.
يقوم مساعدى الدكتور سركان أيجين بتلقى كافة أسئلتكم وطرحها على الدكتور من أجل أفضل خطة للزراعة.