مع إزدهار زراعة الشعر ونتائجها المبهرة، أصبحت عملية زراعة الشعر من أكثر التقنيات المفضلة فى مجال علاج تساقط الشعر والقضاء على الصلع.
يبدأ الشخص بإتخاذ قرار زراعة الشعر عندما يبدأ بملاحظة تساقط الشعر وترققه مع مرور الوقت.
ولاشك أن يقوم الشخص المقبل على الزراعة بالبحث العميق حول زراعة الشعر وكل ما يتعلق به و من ضمنها اهم 10 أخطاء حول زراعة الشعر. على الرغم من اعتبار الإنترنت من أفضل وأسهل وسائل البحث فى حال إستخدامه بشكل واعى وسليم، إلا أنه يمكن أن يحوى بداخله العددي من المصادر الخاطئة التى تساعد على إيصال المعلومات للباحث بطريقة خاطئة.
وكما هو الحال مثل بقية المجالات الطبية، لابد من الأخذ بإستشارة طبيب مختص وعدم الاستماع لغير أهل الخبرة.

سوف نقدم لكم من خلال هذا المقال أكثر 10 أخطاء حول زراعة الشعر.

    1. زراعة الشعر حل مؤقت.
    2. ان زراعة الشعر مقتصره فقط على فئة الرجال.
    3. زراعة الشعر مؤلمة.
    4. ان زراعة الشعر مقتصره على الأعمار المتوسطة فقط.
    5. نتيجة زراعة الشعر الجيدة مقتصرة على الأعمار الشابه فقط.
    6. ظهور نتيجة زراعة الشعر خلال مدة قصيرة.
    7. زراعة الشعر مكلفة.
    8. يمكن نقل الشعر من شخص لشخص أخر.
    9. ضرورة حلاقة الشعر بالكامل قبل عملية زراعة الشعر.
    10. نتائج زراعة الشعر تبدو اصطناعية وغير طبيعية.

1.زراعة الشعر حل مؤقت

وتأتى على رأس المفاهيم الخاطئة حول زراعة الشعر.
يتم اقتطاف بصيلات الشعر من المنطقة خلف الرأس.
كما تعرف تلك المنطقة من الرأس بأنها أقوى المناطق المانحة لدى الإنسان.
حيث لا تتأثر تلك المنطقة بهرمون “ديهدروتستوستيرون”، لذلك لا يمكن إصابتها بالتساقط أو الصلع إلا فى بعض الحالات المرضية الشديدة مثل مرض الثعلبة.
لذلك عندما يتم نقل البصيلات من تلك المنطقة الى المنطقة المانحة، فإنها تحمل نفس الجينات التى لا تتأثر بذلك الهرمون.
لهذا السبب لا يتساقط الشعر المزروع طوال العمر.
كما يجب هنا التطرأ الى ما يسمى بتساقط الصدمة الذى يتعرض له الشعر المزروع عقب زراعته.

يبدأ الشعر المزروع بالتساقط خلال 2-4 أسابيع من بداية زراعته، ويعد هذا تساقط مؤقت نتيجة الى صدمة يتعرض لها الشعر المزروع.
وهى مرحلة لابد منها عقب زراعة الشعر.
وتعتبر مرحلة مؤقتة وطبيعية للغاية.
فى تلك المرحلة لا تتأثر البصيلات بالتساقط الناتج، بل تظل ثابتة بمكانها لتنبت شعر جديد عقب الانتهاء من مرحلة التساقط.

2.زراعة الشعر مقتصرة فقط على فئة الرجال.

عندما نذكر زراعة الشعر فإن أول ما يخطر على البال هى زراعة الشعر للرجال، فى حين أن هناك نسبة كبيرة من النساء تقوم بزراعة الشعر وتعتبرها الحل الدائم للتخلص من تساقط الشعر وكبر مساحة الجبهة.
كما أنه وفقا للإحصائيات أن فئة النساء تشكل هناك نحو 14.7% من إجمالى الأشخاص الذين خضغوا لعمليات زراعة الشعر.
تقوم فئة النساء عادة بترجيح زراعة الشعر من أجل تصغير منطقة الجبهة أو زيادة كثافة الشعر.
كما أنه لا يحتاج الى قص الشعر لدى النساء أثناء عمليات زراعة الشعر.
حيث يتم تحليق جزء صغير خلف الرأس ما بين الشعر على هيئة نافذة من أجل اقتطاف البصيلات.
حيث لا يظهر هذا الجزء المحلوق ولا يتغير الشكل العام للشعر لدى النساء.
وهذا يعد من أكثر الأشياء التى تساهد فى ترجيح فئة النساء لزراعة الشعر.

3.زراعة الشعر مؤلمة

تطورت عمليات زراعة الشعر خلال العشر سنوات الأخيرة لتصبح أكثر تقدما وراحة للشخص.
وخاصة مع تقنية الاقتطاف “إف يو إى” أصبحت عمليات زراعة الشعر أكثر راحة وأمان ونتائج أكثر طبيعية.
كما أصبحت عمليات زراعة الشعر فى وقتنا الحالى خالية تماما من أى ألم، حيث يمكن للشخص أن يقضى وقته أثناء العملية عن طريق مشاهدة التلفاز أو قراءة كتاب.
وتعتبر التقنيات الحديثة هى العامل الأكبر فى توفير الراحة الكاملة للمريض أثناء عمليات زراعة الشعر، حيث أنه مع تقد التقنيات المستخدمة أصبحت عمليات زراعة الشعر خالية من ألم البنج الموضعى، وذلك بفضل تقنية البنج الموضعى بدون ألم.
يتم تخدير كلا من المنطقة المقتطف منها وكذلك المنطقة المراد زرعها قبل البدء بالزراعة تخديرا موضعيا.
عقب تخدير المنطقة لا يشعر الشخص بأى ألم بالمنطقة طوال مدة العملية.

هناك نوعين من التخدير الموضعى، الأول هو التخدير عن طريق الحقن تحت فروة الرأس.
يسبب هذا النوع بعض الألم نوعا ما للشخص.
تسبب تلك الحالة بعض الذعر لدى الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الإبر.
ولكن الآن أصبح هناك تخدير موضعى بدون ألم وبدون إبر، والذى يعتبر بمثابة الحل السحرى لكل الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الإبر.
حيث يتم تخدير المنطقة المرادة عن طريق ضغ السائل المخدر تحت الجلد.
كما يتم تخدير المنطقة بشكل أسرع من التخدير الكلاسيكى، الأمر الذى يوفر راحة أكثر للمريض.
حيث توفر تلك التقنية الراحة الكاملة لكافة المرضى الذين يخشون ألم التخدير.

4.زراعة الشعر مقتصره على الأعمار المتوسطة فقط

من ضمن المفاهيم الخاطئة حول زراعة اشلعر، هى أن زراعة الشعر مقتصره فقط على الأعمار المتوسطة دون الأعمار المتقدمة.
فى بداية الأمر، لابد من التأكد من أن المنطقة المانحة لدى الشخص تمكنه من زراعة الشعر.
وهذا هو ما يحدد إذا كان الشعر مناسب للزراعة أو لا.
أما عن السن المناسب للزراعة الزراعة، فمقياس العمر هنا يتوقف فقط على استمرار تساقط الشعر من عدمه.
علىى سبيل المثال، فإن مرض الثعلبة الوراثية مرض يرافق الشخص طوال حياته.
بجانب هذا، يبدأ التساقط بالتوقف تدريجيا مع سن 35-40 عام.
وبالطبع يمكن للأشخاص أقل من 35 عام القيام بزراعة الشعر، ولكن فى حال إستمرار تساقط الشعر، يمكن أن يحتاج الشخص الى جلسة زراعة ثانية أو ثالثة للمناطق المتساقطة.

5.نتيجة زراعة الشعر الجيدة مقتصرة على الأعمار الشابه فقط

“الوقاية خير من العلاج” على الرغم من صحة هذه العبارة، إلا أنها لا تتناسب مع مشاكل تساقط الشعر.
فى الوقت نفسه، يفضل بعض الأشخاص القيام بمعالجة المشكلة فى وقت مبكر دون أن تتفاقم.
ويعد هذا أمرا صحيحا للغاية وينطبق بشكل كبير زراعة الشعر، حيث أنه كلما تمت الزراعة فى وقت مبكر ومع بداية تراجع خط مقدمة الجبهة، كلما كان أفضل.
حيث أنه كلما تم التغلب على المشكلة فى سن صغيرة كلما كانت النتائج أفضل.
كما يجب الأخذ فى الاعتبار لمدة قوة المنطقة المانحة واحتمالية احتياج الشخص لجلسة زراعة أخرى فيما بعد.
كما ينصح للأشخاص تحت سن العشرين بإستشارة طبيب متخصص قبل اتخاذ قرار الزراعة وعدم الاستعجال.

6.ظهور نتيجة زراعة الشعر خلال مدة قصيرة

يرغب الأشخاص الذين يقومون بزراعة الشعر فى رؤية النتائج على الفور.
ولكن ينبغى القول بأن نتائج زراعة الشعر تحتاج الى فترة 12 شهر حتى تظهر بشكل واضح.
يتعرض المرضى الى ما يسمى لتساقط الصدمة خلال 2-3 اسابيع الأولى من الزراعة، عقب ذلك يبدأ الشعر فى إتخاذ مراحل نموه الطبيعى تدريجيا.
وتعتبر هذه الحالة طبيعية جدا وعامة، حيث يتعرض لها كافة الأشخاص الذين قاموا بالزراعة.
عقب الانتهاء من تلك المرحلة يبدأ الشعر بالنمو.
حيث يبدأ اشلعر بالنمو بمعدل 1.5 سم شهريا.
ومع الشهر التاسع يبدأ الشعر بإتخاذ الشكل النهائى تقريبا حتى الوصول الى الشهر الثانى عشر والحصول على النتيجة النهائية.

7.زراعة الشعر مكلفة

فى يومنا هذا أصبح الأشخاص الذين يتعرضون لتساقط الشهر ينفقون مبالغ كبيرة من أجل القضاء على تلك المشكلة
كما أن التطور الذى تشهده مجالات علاج الصلع وتساقط الشعر فى يومنا هذا خير دليل على هذا الكلام.
وعند النظر الى المبالغ التى يتم إنفاقها على علاجات تساقط الشعر وما شابه، فإن زراعة الشعر يعتبر حل اقتصادى وعمل وسوف يوفر على الشخص العديد من المبالغ التى يمكن أن تكون تصرف هدرا.
ونخص بالقول زراعة الشعر داخل تركيا، حيث أنها تتميز بالتكلفة المناسبة مع جودة الخدمات.
ولا يمكن أن نغفل عن تصدر تركيا قائمة الدول الأكثر شهرا بزراعة الشعر.
وهذا ما يدفعها الى تقديم أفضل الخدمات وأحدث التقنيات بصفة مستمرة.
ولكن لابد من الأخذ فى الاعتبار لجودة مركز الزراعة والخدمات المقدمة والتقنيات المستخدمة، حيث أن معايير مركز زراعة الشعر تفرق كثيرا فى نجاح العملية.

8.يمكن نقل الشعر من شخص لشخص

من ضمن المفاهيم الأخرى الخاطئة حول زراعة الشعر، هو إمكانية نقل الشعر من شخص لشخص أخر.
ويعد هذا مفهوم خاطئ، حيث أنه من أهم قواعد زراعة الشعر، هو نقل أن يتم زراعة الشعر من نفس شعر الشخص.
حيث يجب الفصل بين نقل الشعر ونقل الأعضاء، حيث أنه لا يمكن نقل الشعر من شخص لشخص أخر مثلما يتم نقل الأعضاء.
ومن الجدير بالذكر أن الشعر المنقول يحمل نفس خصائص المنطقة المقتطف منها.
وعندما يتم نقل الشعر من شخص لشخص أخر، فإن الجسم يقوم برفضه اعتقادا منه أنه جسم غريب.

9.ضرورة حلاقة الشعر بالكامل قبل عملية زراعة الشعر.

مع تطور تقنيات زراعة الشعر، أصبح من الممكن فى وقتنا الحالى زراعة الشعر دون الحاجة الى تحليق الرأس بالكامل.
ويعتبر هذا من ضمن الأمور المطمئنة والمشجعة للسيدات التى تخشى تحليق الشعر أثناء عملية الزراعة.

هناك تقنيتان لزراعة الشعر بدون حلاقة:

1.زراعة الشعر مع تحليق جزء بسيط من الشعر خلف الرأس بشكل خفى:

وتتم عن طريق تحليق جزء من الشعر خلف الرأس على شكل نافذة على نحو لا يُظهر المنطقة المحلوقة، حيث يقوم بقية الشعر بالتغطية على الجزء المحلوق.
حيث يقوم بقية الشعر بالتغطية على الجزء المحلوق. وخاصة إذا كان الشعر طويل.

2.زراعة الشعر بدون حلاقة

وهى تقنية زراعة الشعر دون حلاقة للمنطقة المزروعة.
حيث يتم زراعة الشعر بتقنية أقلام تشوى وسط الشعر دون حلاقة لمنطقة الزراعة.
وتعتبر هذه التقنية ناجحة بدرجة كبيرة مع مساحات الزراعة المحدودة (الصغيرة).

10.نتائج زراعة الشعر تبدو اصطناعية وغير طبيعية.

لابد من إجراء عملية زراعة الشعر من قبل خبير فى زراعة الشعر حتى تكون النتائج ناجحة وطبيعية.
كما يتوقف نجاح عملية زراعة الشعر على التخطيط السليم لها.
تتضح نتائج عملية زراعة الشعر الناجحة من خلال خط المقدمة الطبيعى.
كما تتوقف كثافة الشعر المزروع على نوعية وكثافة شعر الرأس.
كما يمكن ملاحظة الفرق بين نتائج أولى عمليات زراعة الشعر فى السابق وبين نظيرتها فى يومنا الحالى. حيث كانت النتائج فى السابق تبدو سيئة للغاية وغير طبيعية.
الأمر الذى ترك إنطباعا سيئا لدى الكثير من الأشخاص المقبلون على زراعة الشعر.

أما عن زراعة الشعر فى يومنا هذا فقد أصبحت تتم بأحدث التقنيات العالمية.
حيث أنه اعتبارا من عام 2004 أصبحت زراعة الشعر تتم عن طريق تقنية الاقتطاف (إف يو إى) حتى وصلت الى يومنا هذا بوجهها المحدث بما يُعرف بتقنية السقير.
بحيث يتم زراعة البصيلات فى نفس إتجاه الشعر الطبيعى لينمو بشكل طبيعى.
يتم زراعة الشعر بكثافة معينة وبإتجاه معين حتى يتم الحصول على الشكل الطبيعى فيما بعد.
ومن الجدير بالذكر أن تقنية الاقتطاف بالسفير تساعد على الحصول على كثافة أكثر ومظهر طبيعى أكثر للشعر المزروع.
وفى نهاية القول نود أن ننصح الجميع بالبحث الجيد والتأكد من المعلومات التى تم تحصيلها، وذلك من أجل إجراء عملية زراعة ناجحة.
رغبنا فى توعيتكم بعض الشئ من خلال هذا المقال، ونأمل أن نكون قد أفدناكم.
يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور سركان أيجين وطلب الاستشارة حول كل ما ترغبون فى معرفته. نتمنى لكم دوام العافية.