تعد عملية استنساخ الشعر تقنية نظرية لاستعادة الشعر. تم إجراء العديد من التجارب من أجل هذة الطريقة على مدار عشرات السنوات، ولكن لم يتم التوصل الى نتيجة ناجحة حتى يومنا هذا، حيث ظلت تلك الطريقة عبارة عن تجربة وحسب.
الهدف من استنساخ الشعر ، هو توفير أكبر عدد ممكن من بصيلات الشعر من أجل عملية زراعة الشعر.
من خلال تقنية استنساخ الشعر، يقوم الطبيب بأخذ عينة من “الحمض النووي” من داخل خلايا بصيلات الشعر من جلد رأس المريض وعليه يحاول استنساخه داخل المختبر.
عقب ذلك، ثم يتم إرجاع كمية أكبر من الخلايا السليمة إلى فروة الرأس ويبدأ الشعر في النمو بشكل طبيعي.

مشاكل الأستنساخ الرئيسية

نمو الشعر هو المشكلة الأكثر أهمية في نتائج المختبر التي يتم الحصول عليها في هذه اللحظة.
بعد أن يتم إنتاج الشعر كخلايا جذعية، تعجز البصيلات عن أخذ مسار سليم وطبيعى داخل فروة الرأس.
والسبب في ذلك هو أن تشكل بصيلات الشعر، بما في ذلك فترة ما قبل الولادة، وأخذ الاتجاه يمكن أن تحدث في غضون سنوات.
كما أن هناك إحتمالية بأن تتخذ بصيلات الشعر المستنسخ مسارها الصحيح كما هو الحالة فى زراعة الشعر.
ولن يختلف هذا كثيرا عن عملية زراعة الشعر فى يومنا هذا.
وتُشير الانتقادات حول هذا العلاج إلى أن استنساخ الشعر قد يتسبب فى خطر إصابة الخلايا بالشلل والسرطان.
لم توافق ادارة الاغذية والعقاقير على استنساخ الشعر كعلاج طبي حتى يتم التقليل من هذا الخطر.
ومع ذلك، بمجرد الموافقة عليها، سيكون هذا بديلا جذابا للكثيرون، وذلك لأنه لا يترك أية أثار مرئية على فروة الرأس.

ومن المتوقع أن تكون الفترة التي يتوقع فيها ذلك 50 سنة على الأقل.

المرشح الجيد من أجل استنساخ الشعر

يدعي بعض أطباء زراعة الشعر أن استنساخ الشعر هو الحل الأمثل للمرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة عدة، ولم تحقق النتائج المرجوة.
لكون تجارب استنساخ الشعر لا تزال في المراحل المبكرة، لا يمكن تحديد خصائص المرشح المثالي بالضبط، ولكن يجب أن يكون الشخص صحي، ويجب أن يتم يكون قد حاول التغلب على مشكلة تساقط الشعر بطرق أخرى.